منتدى ورود المحيط

منتدى
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اشعة الشمس عنصر اساسي قد يكون قاتلا احيانا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jane
مشرف >
مشرف >


عدد الرسائل : 392
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: اشعة الشمس عنصر اساسي قد يكون قاتلا احيانا   الثلاثاء يونيو 24 2008, 05:13

أشعة الشمس عنصر هام وحيوي جدا لبقاء الكون واستمرار البشرية ولكن هذه الأشعة قد تكون سيفا ذو حدين فمن جهة هي ضرورية لا غنى عنها،


ومن جهة اخرى تحمل مخاطر جمة ما لم يتم استخدامها بطريقة مراقبة واتباع نصائح العارفين ليس في مجال الفلك! وانما في مجال طب الجلد في الوقت الذي تحمل اشعة الشمس تأثيرات مباشرة على البشرة، وفي هذه المقابلة يشرح لنا د. فؤاد ابو ريا الوسائل المثالية لاستغلال اشعة الشمس في الاوقات المناسبة والوقاية من اضرارها في الاوقات التي تكون فيها اشعة الشمس خطرة.


ما هي فوائد اشعة الشمس للبشرية، وما هي خواصها؟

. نحن نعرف ان أشعة الشمس مهمة جدا للانسان، وللكائنات الحية الاخرى، وهي من العوامل الاساسية لاستمرار الحياة على الارض، ولكن للأسف الشديد نلاحظ منذ عدة سنوات أنه الى جانب فوائدها الجمة، فهناك بالمقابل بعض الاضرار التي تسببها اشعة الشمس.
تقسم اشعة الشمس الى موجات وتعرف حسب طول هذه الموجات، هناك الاشعة فوق البنفسجية ونرمز اليها بـ(C) وذلك حسب طول موجات هذه الاشعة، فالاشعة فوق البنفسجية لا تصل الى سطح الارض بسبب طبقة الاوزون التي تحمي الارض من هذه الاشعة وفي هذا السياق سنركز على نوعين من الاشعة AوB التان تحملان الينا بعض المخاطر.. فالمعروف ان الاشعة A هي المسبب الرئيسي لمرض سرطان الجلد، واشعة B تسبب الحروق الجلدية، وقد تسبب اضرارا اخرى نلحظها على شكل بقع في الجلد، اما اشعة C فاذا وصلت الى الارض فانها تسبب كوارث، الا انه بسبب وجود طبقة الاوزون فان هذه الاشعة لا تصل الى الارض. في الاونة الاخيرة حدث ثقب في طبقة الاوزون الامر الذي زاد من مخاطر هذه الانواع من الاشـعة AوB بشـكل اكبر مما كان عليه قبل 20 و 30 عاما.

متى يكون التعرض لأشعة الشمس خطرًا؟

يفضل التعرض لأشعة الشمس قبل الساعة العاشرة صباحاً وبعد الساعة الرابعة ، ويكون التعرض لأشعة الشمس خطرا بين الساعة العاشرة قبل الظهر والرابعة بعد الظهر، لذلك فانه في فصل الصيف عندما يكون الطقس حارا يوصى بانجاز واتمام المهام اليومية والفعاليات الرياضية وغيرها قبل الساعة العاشرة صباحا وبعد الرابعة عصراً.


ما هي الأضرار التي قد تنجم عن التعرض لاشعة الشمس في الاوقات غير الموصى بها ( الخطرة) ؟

كما ذكرت يمكن لاشعة الشمس أن تحدث اضراراً جلدية قد تتحول الى سرطان في الجلد في مراحل متقدمة، وفي المراحل الأولية قد تظهر على شكل حروق او اورام في الجلد، التي قد تكون عاملا اساسيا لسرطان الجلد في المستقبل، والمقصود التسفع مرة تلو الاخرى.

وهل هنالك علاج لهذه السرطانات الجلدية؟

من المهم جدا الكشف المبكر عن هذه الامراض السرطانية، فاذا تم الكشف المبكر واستئصال السرطان يكون هذا هو الحل الناجع، ومعروف ان سرطان الجلد سريع الانتشار لذلك فانه من المهم جدا الكشف عنه وتشخيصه في مراحله الاولية عندما يكون محدودا، وقبل ان ينتقل الى بقية اعضاء واجزاء الجسم كالدم والعظام وغيرها.
ومن هنا اتوجه الى القراء والى كل من يلاحظ وجود شامة ( خال) غريبة في جسمه ان يتوجه لفحصها، وانوه هنا ان هنالك شامات لاتكون سرطانية الا ان تأثير اشعة الشمس عليها يجعلها تغير من شكلها ولونها وحجمها وتتحول الى سرطانية، وهنالك شامات نسميها « حميدة» اي غير قابلة للتحول الى سرطانية وهنالك شامات مشكك فيها وغير « حميدة» قد تتحول في المستقبل الى سرطانات، هنالك ثلاثة او اربعة عناصر يجب الانتباه اليها في الشامات، اولاً ان الشامة تكبر بشكل طبيعي مع نمو الانسان لغاية سن 14 سنة، وكل شامة يكبر حجمها بعد هذه السن تكون موضع شك، ولكن قبل او بعد جيل 14سنة هنالك عوامل اخرى يجب الانتباه اليها اهمها تحوّل لون الشامة من فاتح الى غامق او بالعكس فانه مؤشر خطير، ثم شكل الشامة وتحولها من شكل دائري الى اشكال اخرى تختلف حدودها عما كانت عليه في السابق، ثم حجم الشامة واخيرا الانتباه الى حدوث نزف في الشامة او افرازات اخرى نتيجة حكها، هذه اهم الامور التي يجب ان يعيها كل انسان، ونحن بدورنا نشرح هذه الامور لكل شخص يتوجه الينا لفحص الشامات، ولا شك ان كل انسان يعرف جسمه ويلحظ اي تغير فيه.

هنالك من يلجأون الى التسفع الاصطناعي عن طريق اجهزة تساعد على تغيير لون البشرة هل في ذلك مخاطر؟

تشير الأبحاث الأخيرة الى ان آلات التسفع هذه تنتج اشعة تماما مثل أشعة الشمس التي ذكرناها (A,B) لذلك فان مخاطرها لا تقل عن مخاطر التعرض لأشعة الشمس، والاستعمال المفرط لهذه الالات قد يؤدي الى امراض سرطانية
ما هو مدى اهمية أشعة الشمس بالنسبة للاطفال، فهم عندما لا يتعرضون لاشعة الشمس يستعيضون عنها باقراص فيتامين D؟

كما ذكرت في بداية حديثي فان أشعة الشمس هي عامل اساسي، ومركب حيوي لاستمرار الحياة على الارض فالشمس مهمة لتكوّن فيتامين D في جسم الانسان لذلك نلاحظ ان سكان القطب المتجمد يعانون من نقص في فيتامين D ولكي يتكوّن هذا الفيتامين في جسم الانسان فان احد مراحل تكونه ضرورة التعرض لأشعة الشمس.
وبسبب عدم انكشاف الاطفال في مراحلهم الاولى لاشعة الشمس فانهم يستعيضون عن ذلك بفيتامين «D» . وفي بلادنا عادة قلما تجد شخصا لا يتعرض لاشعة الشمس لذلك نادرا ما نجد من يحتاج الى فيتامين D.

هل هنالك انواع بشرة يكون تعرضها للشمس اكثر خطورة من بشرة مختلفة اللون؟

كأطباء جلد نصنف البشرة الى انواع وتدريجات معينة، البشرة رقم (1) البيضاء صاحبة العيون الزرقاء « جنجي»، بشرة رقم(2) قمحية اللون صاحبة العيون السوداء ( معظم العرب في البلاد ينتمون الى هذه الفئة) والبشرة رقم (3) السمراء او السوداء، ومعروف ان كمية الميلانين في الجلد هي التي تحدد لون البشرة، وكذلك كمية الخلايا، وكلما ازدادت كمية الميلانين ازدادت معها نسبة الوقاية من الشمس، فالميلانين هو احد وسائل الحماية الطبيعية بينما الاشخاص ذوي البشرة البيضاء، تكون كمية الميلانين فيها قليلة والحماية الطبيعية ضعيفة، لذلك هم بحاجة الى « كريمات» وقاية.


هل هنالك مستحضرات معينة تنصحون باستعمالها للوقاية من اشعة الشمس؟

نحن دائما ننصح باستعمال» الكريمات» الواقية قبل التعرض لاشعة الشمس، لكن هذه الكريمات مهما كانت قوتها فهي عاجزة عن توفير الحماية الكاملة للجسم لذلك فاننا ننصح بالاضافة الى « الكريمات» باعتمار قبعة على الرأس، ونظارات شمسية، وملابس تغطي اجزاء الجسم فكل هذه العوامل تزيد من نسبة الوقاية، « فالكريمات» هي واحدة من العوامل الواقية ولكنها لا تمنح الجسم الوقاية الكاملة.. بالنسبة لموضوع « الكريمات» اود هنا ان اوضح الى القراء الاعزاء الانتباه لدى شراء الكريمات الى نسبة SPF المسجل على كل نوع من هذه الكريمات وهذه الرموز تشير الى نسبة الوقاية التي يوفرها المستحضر، وكلما ازدادت نسبة SPF المسجلة على المستحضر كلما ازداد ثمنه، وهنا من الضروري ان انوه ان المستحضر الذي يسجل عليه نسبة حماية 15 يوفر حماية بنسبة 94% وكلما ازدادت النسبة فوق 15 هذا لا يعني ان المستحضر يوفر حماية اكبر بل انه يكون معدا خصيصا لاشخاص يعانون من مشاكل في الجلد لذلك ننصحهم باستعمال مستحضرات تقي بنسبة اكثر من 15، وهنالك اجسام كثيرة الشامات ايضا هم بحاجة الى حماية فوق 15 ومهم جدا ان يمرغ الجسم بالمستحضر قبل نصف ساعة من تعرضه لاشعة الشمس، ويفضل تمريغه مرتين وليس مرة واحدة لضمان وقاية افضل.

هل هنالك نصائح خاصة للاولاد؟

نحن مقبلون على فصل الصيف والمخيمات الصيفية والفعاليات الخارجية، واتوجه الى الاباء والامهات بأن يعملوا على توعية ابنائهم لمخاطر الشمس والحرص على اتباع التوصيات قبل التعرض لاشعة الشمس، ومعظم هذه التوصيات ذكرت خلال هذه المقابلة ساعات التعرض للشمس، القبعة والنظارات والملابس الطويلة والكريمات، والمكوث في الظل قدر الامكان وشرب كميات كبيرة من الماء، والتقليل من المجهود الجسماني خاصة في الايام شديدة الحرارة، ومرة اخرى اشدد على ضرورة شرب كميات كبيرة من السوائل خاصة للذين يفرطون في افراز العرق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اشعة الشمس عنصر اساسي قد يكون قاتلا احيانا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ورود المحيط  :: التلميذ و المدرسة :: المنتدى العام-
انتقل الى: